جديدنا
recent

إنسان الجنوب الشرقي مستهتر بصحته من قبل شركات تستنزف ترواثه


حسب بعض المواقع الإلكترونية و الإعلامية تشير إلى صدور بلاغ من وزارة الطاقة و المعادن و الماء و البيئة يتضمن إعطاء الضوء الأخضر لشركة المستغلة لمنجم تيويت بإقليم تنغير لتعد إلى نشاطها من جديد بعد توقيفها مؤقتا مند 12 دجنبر 2015 على إثر انهيار خزان لركامها المنجمي في 25 نونبر 2015 و تسرب مواد سامة إلى المياه السطحية و الجوفية لوادي تغصى حيث أن معمل إعادة تصفية المخلفات المنجمية شيد على مقربة من وادي تغصى في وضعية تسهل تسرب المواد السامة ( السيانيد ) الذي تستعمله في تصفية المعادن إلى مجاري المياه.

ومن خلال بحتنا عن حقيقة الأمر استقيت أرى مواطنين من عين المكان إذ يقول مصدر و متتبع لأحداث و حيثيات كارثة منجم تيويت إنه لا وجود لأي تقرير أو بلاغ صادر عن المكتب الوطني لماء الصالح لشرب ثم مصالح الدرك الملكي البيئي يتضمن سلامة مياه الآبار من أي أثار السيانيد إذ تعتبر هذه الأخيرة موردا رئيسي لالماء الصالح لشرب و السقي في هذه المنطقة.

و يشير مصدر أخر متسائلا كيف لوزارة تهتم بالحفاظ على البيئة و حميتها من التلوث أن ترخص من جديد لاستئناف عمل منجم تيويت الذي يلوث البيئة بشكل خطير على الإنسان و الحيوان و يستعمل مواد يمكن أن تؤدي إلى تهديد للحياة بهذه البقعة الأرضية من الجنوب الشرقي، و يضيف إن منجم تيويت لا يشكل خطر على تغصى فقط بل يصل صدى خطورته إلى وادي دادس الذي يلتقي مع وادي تغصى (تركيت) و وادي مكون ليصب الكل في سد المنصور الذهبي و وادي درعة و من هذا المنطلق فمنجم تيويت خطير على السكان الذين يسكنون بضفاف هذه الأودية و على ساكنة مدينة ورزازات التي تستعمل مياه سد المنصور الذهبي لشرب بعد معالجتها.

أما فاعل جمعوي من المنطقة فيقول إن المغرب يحضر لاحتضان مؤتمر المناخ العالمي كوب 22 بمراكش و الوزارة الوصية على حماية البيئة ترخص من جديد لمنجم تيويت ليعود إلى نشاطه رغم أنه يشكل خطر محدق على الماء و البيئة عبر استنزاف الترواث المائية لاستعماليها في تصفية تروات معدنية لم نستفيد منها إلا الويلات و الأمراض و يؤكد عدم صدور أي وثيقة رسمية من اللجان المختصة المتتبعة لكارثة 25 نونبر 2015 لمنجم تيويت، ويشر كذلك إلى أن الساكنة هي المعنية أولا بهذه التقارير و البلاغات لتستأنف الشرب من أبارها إذا كانت خالية من أي خطر يهدد صحتها و التي لم تدق طعم مائها منذ 25 نونبر 2015 إلى اليوم.
وفي ظل هذا التناقض الصارخ و استرخاص لصحة المواطنين و تكرار مثل هذه الكوارث كما حدث أواخر شهر أبريل الماضي بمنجم الزكوندر بأسكاون إقليم ترودانت حيث تسربت مادة السيانيد إلى مجرى مياه تستعملها الساكنة في توريد مواشيها يظل المواطن حائر من أمره و تراخيص تصدر من الوزارات و حقوق في مهب الرياح
amazigh bladi

amazigh bladi

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.