يارباس هو أحد
الملوك الأمازيغالذين سكنوا شمال أفريقيا منذ أقدم العصور. يارباس كان أيضا راهبا للغاتيليين
، والغاتيليين هم أحد القبائل الأمازيغية ، ولقد ذكر الأديب الشهير أبوليوس المداوري بأنه غاتيلي
نوميدي. ويبدو أن هذا الملك قد جعل من نفسه ابنا للآلهة بحيث يعتبر
ابنا لجوبيتر آمون كما تروي الأسطورة ، وتجدر الإشارة إلى أن كثيرا من القادة
اعتبروا أنفسهم أبناء للآلهة وأشهرهم الإسكندر الأكبر الذي اعتبر نفسه
ابنا للأله زوس بعدما باركه كهنة آمون الأمازيغي. وتروي الأسطورة أن الملك يارباس
قام بتشييد مائة معبد رائع لأبيه. وكان يشعل فيها النيران تكريما لـ جوبيتر.
محتويات
في الأسطورة
ولقد ذكر الشاعر الروماني فيرخيليوس أن هذا الملك الأمازيغي الشمال أفريقي
حاول أن يفرض نفسه زوجا على الأميرة ديدو. وتجدر الإشارة إلى ديدو هي أميرة فينيقية الأصل هربت إلى
شمال أفريقيا أو تامزغا بشكل أدق. وتروي
الأسطورة وبعض المؤرخين أن التقاء الأميرة الفينيقية بالملك الأمازيغي كان
بابتسامة من الأميرة الفينيقية ديدو.
في التاريخ
يارباس هو اسم ملك نوميديا الذي حكم أعوام 84-82 قبل
الميلاد. وبدون شك هذا هو الملك الذي يشير إليه الشاعر أوفيد في روايته الأسطورية.
ووفقا له فإن يارباس الملك النوميدي ، قد انتقم جراء رفض الملكة إليسا (ديدون)
وذلك بغزو مملكتها.[1]
تجلياته في الأدب
تمت الإشارة إلى يارباس باقتضاب في بورغاتوريو للشاعر دانتي أليغييري على أنه يمتلك جزء من الأراضي جنوب
إيطاليا.[2]
يارباس هو أيضا شخصية في مسرحية "ديدو، ملكة
قرطاج" لكريستوفر مارلو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق