أبرز عامل إقليم تنغير في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة 54 أن »هذا المهرجان الذي يعد مفخرة لهذا الإقليم العزيز باعتباره واحدا من أهم المهرجانات الوطنية ذات الإشعاع الكبير نظرا لما يحمله من أصالة وعراقة وأبعاد تاريخية وثقافية جد متميزة، حيث راكم المهرجان عبر سنوات تجربة كبيرة في مجال التدبير جعلته محط اهتمام كبير من كافة الفاعلين المحليين والوطنيين «
وأضاف السيد العامل أنه سعيا لإعطاء المهرجان المكانة التي يستحقها « فانه علينا جميعا أن نكتف الجهود من أجل توفير كافة الظروف والمعايير الملائمة لإدراجه ضمن التراث اللامادي للإنسانية. »
وأكدت كلمة عامل الإقليم أن إسناد تنظيم هذه الدورة لمجموعة جماعات الوردة وفيماروز كان تفعيلا لمبادئ الحكامة المحلية وتعزيزا للمشاركة المحلية، وتطويرا الخدمات في نسق من الإستقرارية وتراكم المكتسبات.
وختم عبد الحكيم النجار، عامل اقليم تنغير، كلمته التي ألقاها بحضور والي جهة درعة تافيلالت ورئيس وكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الاركان وشخصيات أخرى، »إن مهرجان الورود بماضيه العريق ومستقبله الواعد يفرض علينا جميعا التفكير في مأسسة تنظيمه بالشكل الذي يستجيب لمتطلبات الحكامة الجيدة والتنظيم العصري للتظاهرات الفنية والثقافية والرياضية خدمة للتنمية المحلية بمقاربة شمولية ولمنح المزيد من الإشعاع لهذا الاقليم العزيز، ولتحقيق هذه الغاية فإنني أدعوا الجميع من أجل بلورة تصور جديد لمأسسة تنظيم مهرجان الورود في نسخته القادمة اعتمادا على منهجية تشاركية وانفتاح على تجارب المهرجانات الوطنية الرائدة. «
كلمة رئيس مجموعة جماعات الوردة المدني أملوك، شكرت المنظمين والشركاء وأبرزت نجاح الدورة في تحقيق الإشعاع والاستفادة من تراكم التجربة لدى الفعاليات المحلية على اعتبار أن تأسيس مجموعة جماعات الوردة يعتبر مأسسة للمهرجان. ودعا إلى » تظافر جهود الجميع للمساهمة في الاشعاع الترابي وتثمين الموارد البشرية المحلية والتفكير الجدي في المكانة الحقيقية لهذا المنتوج باعتباره منتوجا هاما في نظام الجودة وتعزيز ثقة المستهلك في الوحدات الانتاجية والمقاولات والتعاونيات الفلاحية وغيرها من التنظيمات المهنية الرفع من جود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق